الضعف الجنسي عرض وليس مرض

1) الضعف الجنسي ” أو العجز الجنسي ” هو عدم قدرة العضو الذكري على الانتصاب الكامل والكافي للقيام بالعملية الجنسية أو عدم قدرته على الانتصاب لإكمال العملية الجنسية بطريقة مرضية للطرفين.
هناك أسباب سلوكية ونفسية وعضوية من الأسباب السلوكية كثرة استخدام العادة السرية بحيث يصل شهوة الرجل واللذة الجنسية لدية فقط بالاستمناء بها من كثرة الإدمان عليها مما يؤثر سلوكياً على علاقته الزوجية الخاصة مع شريكته حيث لا يوجد المتعة واللذة أثناء الجماع مما يؤدي إلى عدم مقدرته على الاحتفاظ بالانتصاب الكافي وفي حالات سرعة القذف قبل الولوج , وسبب سلوكي آخر هو ازدواجية ممارسة الجنس مع نفس الجنس الآخر ” اللواط والعياذ بالله ” حيث يجد الرجل متعته فقط مع رجل آخر مما يؤدي في حالات إلى ضعف الانتصاب وانتكاسة نفسية أثناء الجماع مع شريكته حيث لا يجد اللذة في الجماع ورجوع العضو الذكري إلى المهبل . بالنسبة للأسباب العضوية فمنها مؤثرات على الجهاز العصبي وعلى الأوردة الدموية والشرايين . ومنها مرض السكري ـ باركنسيون ـ جراحات منطقة الحوض أمراض تصلب الشرايين ـ ارتفاع ضغط الدم ــ أمراض السمنة الزائدة ـ التدخين ـ ضمور الخصيتين ـ أمراض الغدة الدرقية ـ خلل الهرمونات وخلل الغدة النخامية ــ تليف الجسم ألكهفي في العضو الذكري.
أسباب نفسية سيكولوجية ومنها الاكتئاب ــ المشاكل الزوجية الخوف من الفشل الجنسي ــ التجارب الجنسية الفاشلة في زواج سابق.

2) لا توجد إحصائية سعودية حديثة مدونه في أي بحث علمي عن نسبة إصابة السعوديين بالعجز الجنسي بالرغم من كثرة المراجعين في كثير من المستشفيات في المملكة ومن المعروف علمياً وإحصائياً أن هناك رجل واحد من كل عشرة رجال يعاني الضعف الجنسي .

3) الوراثة لا تؤثر مباشرة في الضعف الجنسي ولكن عن طريق توارث الأمراض الوراثية التي ممكن أن تسبب الضعف الجنسي ومنها مرض السكري الوراثي.

4) مدة علاج الضعف الجنسي تختلف على حسب السبب والتشخيص وعلى مدى صراحة المريض مع نفسه ومع طبيبة في مناقشة حالته والالتزام بطرق العلاج سواء كانت نفسية أو سلوكية أو عضوية.

5) العلاجات الشعبية لا نستطيع أن ننكر تواجدها ومدى جدوها في علاج بعض حالات الضعف الجنسي ولكن لا نستطيع أن نجزم بمقدرتها الكاملة للعلاج حيث أنها لا تخضع لدراسات بحثية وعلمية مدونه في محافل طبية أو مجلات محلية أو عالمية.

6) المستجدات الطبية في علاج العجز الجنسي كثيرة منها الدوائية ومنها الجراحية, حيث أن هناك فئة من الرجال مصابون بقصور عضوي في العضو المذكر حيث أن جميع الفحوصات المخبرية والهرمونات وآلية الانتصاب تكون سليمة إلا أنه نظراً لنقص طول العضو الذكري لا يستطيع إتمام العملية الجنسية ويسبب في بعض الحالات عن تليف في أنسجة الذكر وهنا نلجأ إلى جراحة تجمليه خاصة ” فالوبلاسي ” phaloplassty حيث تتم بعمل فريق طبي من جراحة المسالك البولية والتناسلية وجراح التجميل لإزالة كمية الدهون التي تحيط بقاعدة العضو من أسفل البطن وحل الأربطة الذكرية من أسفل الحوض وهذه العملية تعتبر ليوم واحد حيث يستطيع المريض أن يخرج من المستشفى في نفس اليوم.
وحالياً تتوفر في الأسواق الكثير من العلاجات المتنوعة والخاصة بالضعف الجنسي ولذا ننصح بعدم اللجوء إلى تلك العلاجات أو استعمالها بصورة عشوائية والإسراف في استعمالها ، حيث وجد أن هناك أصناف لها أثار جانبية ولها تأثير على القلب ………. الخ

Leave a Reply